انطلقت ظهر اليوم الجمعة 21 ـ 02 ـ 2014، بمسجد الشرفاء بالعاصمة
نواكشوط فعاليات منتدى العلماء والأئمة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وذلك بندوة حضرها عدد من الفقهاء والعلماء المؤسسين، وجموع غفيرة من
المواطنين".
وقال الإمام محمد الأمين ولد الحسن إن الشعب الموريتاني مطالب بصد المسيئين للنبي صلى الله عليه وسلم، مذكرا بأن المال والجاه، والنفوذ، اذا لم تكن لدى أصحابها غيرة على الدين الإسلامي فلا جدوى منهم".
وتحدث في الندوة عدد من الفقهاء والعلماء استنكروا الإساءة للدين الإسلامي، وطالبوا بمعاقبة المسيئ".
وقال الإمام محمد الأمين ولد الحسن إن الشعب الموريتاني مطالب بصد المسيئين للنبي صلى الله عليه وسلم، مذكرا بأن المال والجاه، والنفوذ، اذا لم تكن لدى أصحابها غيرة على الدين الإسلامي فلا جدوى منهم".
الشيخ محمد الأمين نبه إلى أن التطاول على جناب النبي صلى الله عليه
وسلم،في هذه البلاد، سبقته إهانة العلماء أحياء وأمواتا وحرق ما ورثوه، كما
أعقبه الاعتداء عليهم وضربهم,
وقال ولد الحسن؛ إن مسؤولية العلماء هي حمل وإبلاغ الشريعة التي ورثوها
عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن مسؤولية العامة هي الذب عن الششريعة وعن
حملتها.
وأضاف ولد السحن إن سكوت السلطة ـ أي سلطة ـ على الإساءة للدين، وعدم
قيامهما بمعاقبة الجاني يعتبر خيانة عظمى للدين وللقيم والأخلاق".وتحدث في الندوة عدد من الفقهاء والعلماء استنكروا الإساءة للدين الإسلامي، وطالبوا بمعاقبة المسيئ".
البيان التأسيسي للمنتدى جاء فيه أنه إيمانا بالله العلي القدير، وتصديقا
بكتابه العزيز، ونصرة لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، تعلن مجموعة
العلماء والأئمة الموقعين، والممثلين لكل ألوان الطيف الدعوي والفكري
الإسلامي في الساحة الوطنية عن تأسيس هيئة تسمى: منتدى العلماء والأئمة
لنصرة نبي الأمة صلى الله عليه وسلم.
وقال البيان الـتأسيسي إن شعار المنتدى هو قول الله جل جلاله:"ذلك ومن
يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه" ومن تحقيق كلية "حفظ الدين" هدفا أسمى
لأنشطتها.
وشخص أصحاب المنتدى الأخطار التي تتهدد الدين في جبهات سبع هي :
موجة الإلحاد التي تستهدف النيل من المقدسات، تنامي البعثات التنصيرية في
المدن والقرى والأرياف، وموجات الإباحية الناشئة عن انتشار أوكار الرذيلة
وشبكات الدعارة والمخدرات، خلايا التكفير والتطاول على علماء البلد وصلحائه
وكنوزه المعرفية، الغزو الشيعي الرافضي، الدعوات العنصرية الجاهلية النتنة
والفئوية المقيتة، الاستلاب الحضاري والتميع.
وعبر المتندى عن انفتاحه على الجميع ، واستعداده للتنسيق التام والتعاون
المشترك مع كل الجهات الرسمية والمدنية المعنية بحماية الدين وأمن المجتمع.




0 التعليقات:
إرسال تعليق